محوّل طابع يونكس الزمني
الصق طابع يونكس زمنيًا لتقرأه تاريخًا، أو اختر تاريخًا لتحصل على الطابع — يكشف المحوّل إن كان رقمك بالثواني أو بالأجزاء من الألف من الثانية ويخبرك بما افترضه.
النتيجة
—
—
—
قُرئ بوصفهثوانٍ
وقت يونكس الحالي (ثوانٍ)—
وقت يونكس الحالي (أجزاء من الألف من الثانية)—
أختام زمن تستحق المعرفة
نقاط ثابتة في العدّ. لا تتغير، ولذلك هي جزء من الصفحة لا شيء يتعين على متصفحك حسابه.
| ختم الزمن | UTC | ما هو |
|---|---|---|
| 0 | 1970-01-01T00:00:00Z | بداية حقبة يونكس حيث يبدأ العدّ. |
| 1000000000 | 2001-09-09T01:46:40Z | مليار ثانية احتفل به جيل كامل من المهندسين من وراء مكاتبهم. |
| 1234567890 | 2009-02-13T23:31:30Z | الختم المتصاعد تسعة أرقام متتالية، مرة واحدة. |
| 2147483647 | 2038-01-19T03:14:07Z | مشكلة عام 2038 آخر ثانية يسع عدداً صحيحاً موقَّعاً بعرض 32 بت أن يحملها. وبعد نبضة واحدة تصير سالبة. |
| 4102444800 | 2100-01-01T00:00:00Z | عام 2100 ما زال داخل عدّ بعرض 64 بت بمساحة واسعة. |
أسئلة شائعة
- ثوانٍ أم أجزاء من الألف — كيف يعرف؟
- من الحجم. أي طابع يبلغ 1e11 فأكثر يُعامَل بالأجزاء من الألف، لأن 1e11 ثانية توافق سنة 5138 ولا شيء واقعي يبلغها. وتظهر الوحدة المكتشَفة بجوار النتيجة بدل تطبيقها في صمت، لأن الخطأ هنا خطأ بمقدار ألف ضعف يُنزلك في سنة 1970.
- ما طابع يونكس الزمني؟
- عدد الثواني المنقضية منذ الأول من يناير 1970 عند 00:00:00 بتوقيت UTC، دون عدّ الثواني الكبيسة. وهو رقم واحد لا منطقة زمنية ملتصقة به، ولهذا بالضبط تستعمله الأنظمة: جهازان في أي بقعتين على الأرض يقرآن الطابع نفسه يتفقان على اللحظة نفسها.
- هل يمكن أن يكون الطابع سالبًا؟
- نعم. كل ما سبق 1970 سالب. هبوط أبولو 11 يقارب -14,182,940. ويتعامل هذا المحوّل مع القيم السالبة في الاتجاهين.
- ماذا يحدث في 2038؟
- الأنظمة التي تخزّن العدّ في عدد صحيح ذي إشارة من 32 بتًا ينفد مداها عند 03:14:07 بتوقيت UTC في 19 يناير 2038. وتفيض الثانية التالية إلى رقم سالب تقرؤه تلك الأنظمة ديسمبر 1901. وقد انتقلت أغلب المنصات الحديثة إلى عدّ من 64 بتًا منذ سنوات؛ والمكشوف اليوم هو الأنظمة المضمّنة والقديمة.
- هل تؤثر المنطقة الزمنية في الطابع؟
- لا تؤثر في الطابع نفسه — فهو يُعدّ دائمًا من لحظة بتوقيت UTC. المنطقة تقرر فقط كيف تُعرَض تلك اللحظة تاريخًا وساعةً، وأي قراءة محلية تعود إلى أي رقم.